الميداني
304
مجمع الأمثال
فعرف لقمان صوته ولم يره فهتف به يا هانىء يا هانىء فقال ما بالك فقال يا ذا البجاد الحلكه والزوجة المشتركة عش رويدا أبلكه لست لمن ليست لكه فذهبت مثلا قال هانىء نوّر نوّر للَّه أبوك قال لقمان على التنوير وعليك التغيير ان كان عدك نكير كل امرئ في بيته أمير فذهبت مثلا ثم قال إني مررت وبى أوام فدفعت إلى بيت فإذا أنا بامرأتك تغازل رجلا فسألتها عنه فزعمته أخاها ولو كان أخاها لجلى عن نفسه وكفاها الكلام فقال هانىء وكيف علمت أن المنزل منزلي والمرأة امرأتي قال عرفت عقائق هذه النوق في البناء وبوهدة الخلية في الفناء وسقب هذه الناب وأثر يدك في الاطناب قال صدقتني فداك أبي وأمي وكذبتنى نفسي فما الرأي قال هل لك علم قال نعم بشأنى قال لقمان كل أمرىء بشأنه عليم فذهبت مثلا قال له هانىء هل بقيت بعد هذه قال لقمان نعم قال وما هو قال تحمى نفسك وتحفظ عرسك قال هانىء أفعل قال لقمان من يفعل الخير يجد الخير فذهبت مثلا ثم قال الرأي أن تقلب الظهر بطنا والبطن ظهرا حتى يستبين لك الامر أمرا قال أفلا أعالجها بكية توردها المنية فقال لقمان آخر الدواء الكي فأرسلها مثلا ثم انطلق الرجل حتى أتى امرأته فقص عليها القصة وسل سيفه فلم نزل يضربها به حتى بردت رأى الشّيخ خير من مشهد الغلام قاله على رضى اللَّه تعالى عنه في بعض حروبه أرغو لها حوارها تقرّ وأصله أن الناقة إذا سمعت رغاء حوارها سكنت وهدأت . يضرب في إغاثة الملهوف بقضاء حاجته أي أعطه حاجته يسكن رئمت له بوّ ضيم البوّ جلد الحوار المحشوّ تبنا وأصله أن الناقة إذا ألفت سقطها فخيف انقطاع لبنها أخذوا جلد حوارها فيحشى ويلطخ بشئ من سلاها فترأمه وتدر عليه يقال ناقة رائم ورؤم إذا رئمت بوّها أو ولدها فان رئمته ولم تدر عليه فتلك العلوق وينشد أنى جزوا عامرا سوءى بفعلهم أم كيف يجزوننى السوءى من الحسن أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به رئمان انف إذا ماضن باللبن وأنشد المبرد رئمت بسلمى بوّ ضيم واننى قديما لآبى الضيم وابن أباة